|
|
|
تقديم تمر الأسرة السعودية المعاصرة بمرحلة حرجة بسبب التغيرات السريعة والمتلاحقة التي لا بد أن تؤثر على استقرارها وقد تصل بها إلى فقدان التوازن بسبب وقوعها تحت ضغط الكثير من العوامل الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والفكرية. يأتي ذلك متزامنا مع ما يشهده العالم اليوم من ثورة في عالم الاتصالات أغرقت الأسرة في بحر من المعلومات المختلفة بدون أية رقابة أو ضوابط أو معايير، الأمر الذي يجعل مهمة الأسرة في الحفاظ على أبنائها أكثر تعقيداً وصعوبة من العصور الماضية. وتؤكد الدراسات الاجتماعية والنفسية أن هناك ازدياداً مطرداً في المشكلات الأسرية وزيادة في درجة تعقيد الظواهر الاجتماعية المؤثرة في حياة الأسرة. ومن المتوقع أن يكون لهذه المشكلات آثار مدمرة في حياة الأفراد والأسر ويترتب على إهمالها تكلفة اجتماعية مرتفعة على المستوى الفردي والأسري والاجتماعي الأمر الذي يثبت الأهمية البالغة لدراسة هذه المشكلات ويتطلب تدخلاً من الجهات الأكاديمية للقيام بهذه المهمة. وانطلاقًا من هذا فإنّ جامعة الملك سعود تتحمل مسؤولية القيام بالجزء الأهم في هذه المنظومة وهو المبادرة بالبحث العلمي في المشكلات التي تعاني منها الأسرة وذلك من خلال هذا الكرسي الذي يحمل اسم صاحبة السمو الملكي الأميرة صيتة بنت عبدالعزيز.
د. جبرين علي الجبرين المشرف على الكرسي ![]()
|
|||||||||||||||||||||||
|
|
![]() |